اوصى الشهيد البطل زوجتة على الاطفال والعائلة
كان أبو موسى، وسط ضجيج الحياة وتعب الأيام، يعرف طريقه دائماً إلى بيته. هناك، حيث العائلة، كان وجهه يهدأ، وصوته ينخفض، وكأن الحرب لا تعرف عنوان ذلك المكان. في الصباحات الباكرة، كان يسبق الجميع إلى الاستيقاظ، يتهيأ ليومه بصمت، يراقب أبناءه وهم نائمون، يمرّ عليهم بنظرة طويلة، كأنّه يخزّن ملامحهم في قلبه قبل أن يغادر. لم يكن كثير الكلام، لكن حضوره كان كافياً ليملأ البيت
أكثر...
تعليقات المستخدم حول هذا الشهيد