في وصيته، طلب الشهيد مقداد من أصدقائه ورفاقه أن يعتنوا ببناته وأن يسهموا في تربيتهن على القيم الإسلامية الأصيلة. هذه الوصية تُظهر مدى حب الشهيد لعائلته واهتمامه بمستقبل بناته. الشهيد مقداد مهدي أحمد التميمي، بتضحيته وفدائه، كان مثالاً للإيثار والتضحية للأجيال القادمة. حياته كانت نموذجاً للحب العائلي والدين والوطن، واستشهاده يظل ذكرى عظيمة لعشقه لأهل البيت وأهدافه الإسلامية. سيبقى في قلوب الناس وذكراه خالدة إلى
أكثر...
كان الشهيد مقداد يحب زيارة الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وكان لديه شغف خاص في خدمة هذه القضية المباركة. من سماته الشخصية الأخرى كان حبه الكبير لعائلته، وخاصة بناته، وفداءه في سبيل الدفاع عن وطنه وشعبه. كان مقداد دائماً يفكر في مستقبل بناته ويريد لهما الأفضل.
تعليقات المستخدم حول هذا الشهيد