لا توجد وصية
لم يكن الشهيد كثير الحديث عن نفسه، كان يمرّ بين أهله بهدوء، كأنّه يخشى أن يترك في قلوبهم تعلّقاً يثقل عليهم يوم الفراق. ضحكته كانت قصيرة، لكن صادقة، وحضوره كان يمنح المكان طمأنينة لا تُشرحفي البيت، كان ابناً بارّاً، لا يرفع صوته، ولا يخذل طلباً. يجلس مع عائلته بصمتٍ جميل، يستمع أكثر مما يتكلم، وحين يتكلم يختصر، كأنّه يعرف أن الوقت أثمن من أن يُهدر
أكثر...
تعليقات المستخدم حول هذا الشهيد