اوصى الشهيد اخوته على ولادة وان يراعوه ويكونوا في خدمته
في البيت، كان عبد الرحمن مختلفاً عمّا عرفه رفاقه في الميدان. كان شاباً هادئاً، قليل الكلام، لكن حضوره يترك أثراً واضحاً. يجلس مع عائلته ببساطته المعهودة، يستمع أكثر مما يتكلم، ويبتسم حين تكتمل الجلسة دون أن يشعروا بثقل الأيام التي يحملها في صدره. كان قريباً من أهله، يشاركهم تفاصيلهم الصغيرة، ويساعد في شؤون البيت دون تذمّر، كأنّه يرى في العائلة ملجأً مؤقتاً من ضجيج العالم.
أكثر...
تعليقات المستخدم حول هذا الشهيد